جمال أرض بلقيس
كتبهاعمر عبد الجبار ، في 4 يناير 2009 الساعة: 21:54 م
اليمن معشوقة العاشقين للتنوع السياحي :-
تقدر مساحة الجمهورية اليمنية الواقعة جنوب الجزيرة العربية بأكثر من ( 555000 كيلومتر مربع ) ويتجاوز عدد سكانها عشرون مليون نسمة.
وتعتبر اليمن من أهم مناطق الجذب السياحي في الجزيرة العربية نظرا لما تتمتع به من تنوع سياحي، فهي دولة عريقة موغلة في القدم تكثر فيها المدن التاريخية التي تحتوي على المباني والأسواق القديمة القائمة من آلاف السنين، والمتاحف التي تحتوي على القطع والمخطوطات النادرة، وآثار السدود التي بناها الأجداد، والمواقع الأثرية للمدن التي سكنها الأجداد وهدمت أو طمرت تدل عليها الآثار العظيمة الظاهرة والتي لازالت فرق التنقيب على الآثار تعمل على إظهارها حيث توجد في اليمن حاليا عدد من البعثات العاملة في مجال الآثار تقدر بــ( 20 بعثة ) من عدة دول ومنظمات أجنبية.
كذلك السياحة البيئية حيث يتوفر في بعض المناطق اليمنية الغطاء النباتي في محافظات إب وريمة وبعض مديريات محافظة ذمار، والغابات الكثيفة في محافظات الحديدة ولحج وصعدة وجزيرة سقطرى من محافظة حضرموت، كما تمتلك اليمن شواطئ جميلة على امتداد أكثر من ألفين وخمس مائة كيلومتر إضافة إلى شواطئ الجزر التي تمتلكها اليمن وهي أكثر من ( 150 جزيرة ) ذات طبيعة خلابة ولا تزال بيئتها نقية وخالية من التلوث والتبديد وشواطئها نظيفة وصالحة لسياحة السباحة والغوص حيث تكثر حولها الشعاب المرجانية كما تمتد الشعاب المرجانية على مسافة 756 كيلو متر من ساحل البحر الأحمر وغابات المانجروف في مساحة تقدر بـ( 17% من مساحة الساحل اليمني)، وتعتبر هذه المساحة من أهم مناطق صيد الأسماك بأنواعها حيث توجد في الأعماق مستوطنات كثيفة وكبيرة لأكثر من 43 نوعا من أسماك المياه العذبة وأهمها الشروخ والجمبري واللوبستر المشهور عالميا، كما أن البيئة اليمنية بشكل عام تعد من البيئات الغنية بالتنوع الحيوي والنباتي فهي غنية بالأحياء البحرية حيث تعج الشواطئ الساحلية بثروة سمكية وأحياء بحرية هائلة ومتعددة منها)، ( الحبار والسرطان البحري والشروخ الصخري وشروخ الأعماق وطيار البحر والجمبري ومن الأسماك السردين وأسماك السنابر وكذلك سمك الشروي ) وتشير التقديرات أن المخزون السمكي في اليمن يبلغ (850 ألف طن) سنويا وأن متوسط المستغل منه فقط حوالي (135 ألف طن).
أما الطيور فأنواعها كثيرة في اليمن حيث تم تسجيل أكثر من (370 نوع ) تحتوي جزيرة سقطرة بمفردها (113 نوع) يوجد منها (19نوع ) مستوطنة منها (6 أنواع ) في جزيرة سقطرة ويبلغ عدد الأنواع المتكاثرة في جزيرة سقطرة (35 نوعا ) وتشمل الستة الأنواع المستوطنة و (11 تحت نوع أخرى ) ويرجع أسباب العدد الكبير من الطيور في اليمن إلى :
1- التنوع النباتي والبيئي نتيجة لاختلاف طبوغرافية الأرض وتعدد المناخ.
2- الموقع الجغرافي لليمن .
3- العزلة الحيوية لليمن عن البيئات المجاورة .
وهناك أنواع من الطيور نذكر منها على سبيل المثال ( أبو منجل ، العقاب الملكي ، المرعة ، الحباري ، النورس أبيض العين ، السمنة اليمنية ، المغرد السقطري ، البط الأحمر أبيض العين ، النسر كاسر العظم (الملتحي) ، الرخمة المصرية ، النسر الأسمر ، النسر ذو الزلمة ، عقاب حكيم ، الحباري العربي – اللوام - إضافة أنواع الحمام واليمام والدجاج بأنواعها وغير ذلك من الطيور).
أما الحيوانات البرية والزواحف والحشرات فإن اليمن تمتاز بوجود أنواع عديدة منها حيث: تصل الحيوانات البرية بأنواعها إلى أكثر من (70 نوعا) من الثديات منها النمر العربي الوعل والغزلان والمها حيث يوجد من هذه الأنواع ( 13 نوع ) مستوطنة، كما سجل أكثر من (78 نوع ) من الزواحف البرمائية و(3700 نوع) من اللافقاريات ، ومن الحشرات وصل المصنف منها حتى الآن إلى أكثر من (3400 نوع).
أما النباتات فإن التقديرات تشير إلى أن هناك أكثر من (3000 نوع ) من النباتات التي تكيفت للمعيشة في مختلف لبيئات اليمنية وأن (10 %)من الأنواع النباتية مستوطنة في اليمن ولا توجد في أي مكان في العالم وفي جزيرة سقطرى وحدها أكثر من (850 نوعا نباتيا) عدد المستوطن فيها(254 نوعا ) ونذكر بعض أنواع الأشجار والشجيرات البرية السائدة في اليمن ومنها( شجرة دم الأخوين [ لا توجد إلا في جزيرة سقطرى فقط ]، سدر، ثعب، رقع، خنس، طولق، هلج، ضبر، ظرح، تمرهندي، قشطة بري، مريمرة، سيسبان، عسق، ظبة، خدش، مدح، سرو، سلام، قرض، طلح، أثل، منجروف، نخيل تمر، نخيل دوم، الأراك، دبرة، عوسج، شوحط، حلص، سلع، دفران ،عدن / أبسيوم، الغريبون، نشم، بلس بري، حبق عطري، عثرب، داتورة، عبب، رصف، برطم ، شخض، صبرمر، تين شوكي ).
ومما يزيد السياحة البيئية في اليمن روعة وجمال، وللحفاظ على الوسط البيئي والتنوع الحيوي البيولوجي فقد قامة الجمهورية اليمنية بإنشاء المحميات الطبيعية في كثير من المناطق والجزر اليمنية ومنها: (محمية عتمة الطبيعية - محمية جزر ( سقطرى ، درسة عبد لكوري ، الجزر، الجزيرات ، الصخور ، النتوءات التابعة لها) - محمية شرمة لحماية السلاحف البحرية وفراخها وبيضها - محمية غابة جبل برع الطبيعية - محمية غابة حوف الطبيعية - محمية أشجار المنجروف البحرية ( القرم) منطقة اللحية - محميتي ( بلحاف ببير علي شبوة ، وبروم (شرمة ،جثمون) حضرموت) وهما محميتين بيئيتين ساحليتين.
كما أن طبوغرافية الأرض اليمنية من صحاري تتوزع فيها أشكال جميلة من الكثبان الرملية تتخللها النباتات الإبرية مثل عروق الكثيب والزيزاء والموارد، إلى سهول ساحلية ذات الشواطئ الرائعة، والأراضي الزراعية الخصبة التي تحتوي على كثير من المزارع الواسعة للموز والمانجو وأنواع من محاصيل الحبوب والخضار والثروة الحيوانية، إلى هضاب متوسطة وجبال عالية تزينها المدرجات الزراعية، والقيعان الخضراء الواسعة، والوديان الكبيرة دائمة الجريان للمياه العذبة طوال العام، والوديان الصغيرة التي تتدفق فيها المياه أثناء هطول الأمطار، وهذا التنوع في طبوغرافية الأرض أدى إلى تعدد المناخ في اليمن من منطقة إلى أخرى في الفصل الواحد من السنة حيث نجده دافئا في السهول الساحلية ومعتدلا في المناطق الوسطى وباردا نسبيا في المرتفعات الجبلية وصحراويا في صحراء الربع الخالي.
وفي اليمن سياحة للاستشفاء حيث توجد في عدة منطق يمنية حمامات المياه الكبريتية الساخنة التي يرتادها كثير من الناس للاستحمام لمالها من خاصية شفائية لأمراض المفاصل وأشهر المناطق التي تتواجد فيها هذه الحمامات هي ( حمامات السخنة – بمحافظة الحديدة، وحمامات علي في منطقة آنس – بمحافظة ذمار، وحمامات دمت – بمحافظة الضالع، وحمامات غيل با وزير –بمحافظة حضرموت، وحمامات ورزان - بمحافظة تعز ).
إنها بحق معشوقة العاشقين للتنوع السياحي ( السياحة للتعرف على الحضارات اليمنية القديمة، والسياحة للسباحة والغوص( السياحة الترفيهية )، والسياحة البيئية، والسياحة للاستشفاء ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 10:06 م
إضرب المنظمات الصهيونية العالمية في عقر دارها أينما كانت، لتتبين الشعوب التي تستضيف أولئك المعتدين أن لاستضافتهم ثمنا، وليدرك يهود العالم أن اشتراكهم في ذبحنا لن يمر بصمت، فإما أن يكفوا تغذيتهم للسرطان الذي زرعوه في قلب أمتنا، وإما أن يدفعوا ثمن ذلك من دمائهم وأموالهم.